مركبي منْ كثرةِ الترحالِ
أضناهُ السفرْ
فامنحيني شاطئاً أرسو عليهِ
أوْ قليلاً منْ أمانْ
علَّني أنجو اذا جاءَ الخطرْ
*********
بالامسِ كنتُ محارباً
أغزو القلوبَ
وأكسرُ القلبَ الحديدَ
وأفتحُ القلبَ الحجرْ
بالامسِ كنتُ مقاتلاً في ميادينِ الهوى
وتهابني جندُ المغولِ
وكلُّ أفواجِ التتر
**********ْ
لوْ تعلمينَ بأنّني
كمْ صُلتُ فيها صائحاً
كمْ جُلتُ فيها فاتحاً
وامتطيتُ العمرَ في كرٍّ وفرْ
ومررتُ في كلَّ البحورِ …. بمركبي
وهناكَ في كلِّ الشواطيءِ
قدْ تركتُ بها أثرْ
وشرعتُ سيفي في مقارعةِ الحِسانِ
وانتصرتُ بكلِّ غزْواتي
سوى حربي الاخيرة
جاءني منْ طرفِ عينكِ
ما حنى سيفي
وفي كفي انكسر
حتى غدوتُ قتيلَ عينيكِ
وفي أحداقها حلَّ
























