((قومي وشديني اليك))

كتبها سعد السويطي ، في 22 نيسان 2008 الساعة: 21:09 م

((قومي وشديني اليك))
مركبي منْ كثرةِ الترحالِ
أضناهُ السفرْ
فامنحيني شاطئاً أرسو عليهِ
أوْ قليلاً منْ أمانْ
علَّني أنجو اذا جاءَ الخطرْ
*********
بالامسِ كنتُ محارباً
أغزو القلوبَ
وأكسرُ القلبَ الحديدَ
وأفتحُ القلبَ الحجرْ
بالامسِ كنتُ مقاتلاً في ميادينِ الهوى
وتهابني جندُ المغولِ
وكلُّ أفواجِ التتر
**********ْ
لوْ تعلمينَ بأنّني
كمْ صُلتُ فيها صائحاً
كمْ جُلتُ فيها فاتحاً
وامتطيتُ العمرَ في كرٍّ وفرْ
ومررتُ في كلَّ البحورِ …. بمركبي
وهناكَ في كلِّ الشواطيءِ
قدْ تركتُ بها أثرْ
وشرعتُ سيفي في مقارعةِ الحِسانِ
وانتصرتُ بكلِّ غزْواتي
سوى حربي الاخيرة
جاءني منْ طرفِ عينكِ
ما حنى سيفي
وفي كفي انكسر
حتى غدوتُ قتيلَ عينيكِ
وفي أحداقها حلَّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((شــدوا الـرحـال))

كتبها سعد السويطي ، في 22 نيسان 2008 الساعة: 21:02 م

((شــدوا الـرحـال))
حزموا الظعون وأعينـي تتمنّـعُهلْ كبريـاءً أمْ جفتهـا الأدمـعُ
خبرُ الرحيل أتى كوقعِ سهامهـمْواشْتَّدَ فيَّ الوقعُ إذْ همْ  أزْمعـوا
شدُّوا الرحال وما توانوْ  لحظـةٍيا ليتهم مالـوا إلـيَّ  وودعـوا
يا ليتهم غرسوا بروحـيَ  قبلـةًتبقى على قطْرِ الندى  تترعـرعُ
يا ليتهم تركـوا بثغـريَ بسمـةًإنْ جفَّ ريقي منْ نداهـا  أبلـعُ
لوْ أنهمْ تركـوا بعينـيَ  دمعـةًتبقى على الوجنات طـلاًّ  تنبـعُ
لنصبتُ داخلَ مُقلتَيَّ  عروشهـمْوصنعتُ مجدهموا ومثليَ  يصنعُ
وزرعتُ في قلبي عمادَ  بيوتهـمْوسياجُ سكان البيـوت الاضلـعُ
لكنهمْ هجـروا وكـان  فراقهـمْأو كيفَ بعدهموا يطيب المضجعُ
ساروا وقد سار الفؤاد  باثرهـميـا رب رفقـا انـه  يتقـطـعُ
قدْ كان يكفيـه العـذاب بقربهـمْوببعدهمْ كيف الفـؤاد  سيهجـعُ
يا ربِّ ألهمـه الصـوابَ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((بيروت رفقا بالعشيق))

كتبها سعد السويطي ، في 22 نيسان 2008 الساعة: 20:47 م

((بيروت رفقا بالعشيق))

لا بد لي يوما افيق
واعود يابيروت .. يا محبوبتي
وتعود ترميني الطريق
بيروت رفقا بالعشيق …
بيروت رفقا بالعشيق
***************
من اين يا بيروت ابدأ
قصة السفر الطويل
ودعت فيك قصيدتي ..
وتركت احلام الصبا ..
ونسيت انغام الهديل
وخرجت منتصرا على العمر الموزع
بين موت او رحيل
ضيعت في البحر الممدد كل شيء..
ذكرياتي …. امنياتي …. كل شيء …
لم يعد منها سوى الصمت الجميل
لم يعد منها سوى هذا القتيل ..
انا لا اطيق ……… ولن اطيق
الوجد يا بيروت يقتلني
ومن وجدي اضيق
بيروت رفقا بالعشيق ..
بيروت رفقا بالعشيق
***************
البحر يا بيروت ….. اوسع من سنين العمر
اضيق من حدود الذكريات
البحر يا بيروت … اصغر من قصيدة عاشق
ترك الحبيبة ترتوي بدموعها
البحر اصغر من عيون الامهات
تذرف الاشواق دمعا
كي يعود لها الغريق
يا بحر ارجع لي حبيبي
قد بقيت بلا رفيق
بيروت رفقا بالعشيق
بيروت رفقا بالعشيق
***************

بيروت ترفضني العواصم والحدود
أوكيف تقبلني …… وانت حبيبتي
يا اجمل امرأة عرفت
وكنت لي قلبا ودود
يا وردة الاشواك ……. يا بيروت
لم يب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(بغداد)

كتبها سعد السويطي ، في 22 نيسان 2008 الساعة: 21:13 م

(بغداد)

*********************************** **********************
الله أكبرُ يا عروبةُ … واسلمـــــــــي == يا دُرَّةَ التاريخِ … فخرَ المنتمـــــــــــــي
قدْ كنتِ في كلِّ العصورِ منابـــــــراً == ومناهلاً للعلمِ والمتعلِّـــــــــــــــــــــــــم ِ
فبأيِّ حقٍّ تُقتلينَ ولَيْتَــــــــــــــــــــــهُ == قُتلَ الملقبُ بالزعيمِ المُلْهَـــــــــــــــــــمِ
يا امة تكبو جيادُ حماتِهـــــــــــــــــــا == وتغوصُ في وحلِ الضياعِ المُظْلِــــــــمِ
لوْ طالَ غِيُّ الحاقدينَ وكيْدُهـــــــــــمْ == واستفحلتْ فيها شِدادُ الأسْقُـــــــــــــــــمِ
ستزولُ آلامٌ ويَبْرأَ جسمُهـــــــــــــــا == وتَفِزُّ منْ هذا السُباتِ المُبْهَــــــــــــــــمِ
إنْ راحَ يحكُمُكِ الجنونُ فإنَّــــــــــــهُ == لا بُدَّ يوماً بالكرامةِ تُحْكمــــــــــــــــــي
ستقومُ مِنْ قمحِ السنابلِ ثــــــــــوْرةٌ == وتُضيءُ عَتْمَ الحالكاتِ بأنْجُـــــــــــــــمِ
((فاروقُ)) مهلاً فالشعوبُ أبيــــــةٌ == تأْبى سِياطَ الحاكمِ المُتَجَهِّـــــــــــــــــــمِ
سترى المشانقَ حُطِّمَتْ أعْوادهــــــا == وبنيكَ في عَيْشٍ رغيدٍ مُنْعَـــــــــــــــــمِ
وتعودُ أشْلاءُ الغصونِ بِنُضْـــــــرَةٍ == والعِهْنُ ينثرُ زَهْرَهُ في البُرْعُــــــــــــــمِ
وتعودُ في عيْنِ الطفولةِ فرْحـــــــــةٌ == وتزولُ آلامُ الصغارِ اليُتَّـــــــــــــــــــــمِ
ويعودُ حقٌّ بالسناءِ مُتَــــــــــــــــوَّجٌ == ويُصانُ عِرْضٌ للمصونِ المسلـــــــــــمِ
*********************************** *********************
بغدادُ إنْ وَرَدَ الردى أطفالُهــــــــــا == بسيوفِ هولاكو الجديدِ المُجْـــــــــــــرِمِ
بغدادُ إنْ داسَ الغزاةُ رِمالَهــــــــــا == وسعافَ نخلٍ صامتٍ متكلـــــــــــــــــــمِ
بغدادُ إنْ عاد التتّارُ لأرضهـــــــــا == وأطّلَّ هولاكو بحقدٍ مُضْـــــــــــــــــــرَمِ
ستكونُ أنهارُ الدماءَ بأرضهــــــــا == سدَّاً بِوَجْهِ الطامعِ المُتَوَهِّـــــــــــــــــــــمِ
بغدادُ لوْ صلّى الغزاةُ بنهرهــــــــا == صلّى صلاةَ الظاميءِ المُتَيَمِّــــــــــــــــمِ
بغدادُ لوْ ثَمُلَ التّتارُ بِدمعهـــــــــــا == سيكونُ سُمَّاً في البطونِ وفي الفـــــــــــمِ
ستفورُ مِنْ تحتِ الرُك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى ((أديم)) في العيد

كتبها سعد السويطي ، في 22 نيسان 2008 الساعة: 21:11 م

الى ((أديم)) في العيد

يا عيدُ مثلكَ ما أتى أعيــــادُ == جوعٌ وجهلٌ والورى اضَّــــادُ
ما للعبادِ على العبادِ تدُزُهُـــمْ == للنائباتِ وجوْرِها أحقــــــادُ
يا عيدُ أسدلتِ المصائبُ عَتْمَهـا == والليلُ جُنَّ وشُدَّتِ الأصفــــادُ
********
ضاقتْ بنا الأيامُ .. أيُّ معيشــةٍ == يعلو العبيدُ وتسقطُ الأسيــــادُ
والحقُّ يغدو باطلاً فكأنَّمــــا == شَرَعَتْ لنا منْ غابِها الآســـادُ
في كُلِّ بيتٍ فُرْقةٌ وتَشَتُــــتٌ == أوَكيفَ تصمدُ للبيوتِ عمــــادُ
اللهُ .. يا اللهُ أيُّ رزيئـــــةٍ == دُقَّتْ ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((الـى نـور الوجـود))

كتبها سعد السويطي ، في 22 نيسان 2008 الساعة: 21:07 م

((الـى نـور الوجـود))

جـاءَ الربيـعُ وفتَّـحَ الـنُـوّارُوتمايلتْ فوقَ الرُبـى الأزهـارُ
فصلُ الربيعِ وللعطـاءِ فصولُـهُوعطاءُ أُمـي إنْ خَبـا مِـدْرارُ
فاضتْ ينابيـعُ الحيـاةِ بجودهـاوبجودهـا تَتَفـجَّـرِ الأنـهـارُ
سَهِدَتْ لكيْ تغفو بِقُّـرٍ  أعْينـيحتى بدتْ منهـا النجـومُ تغـارُ
طفلاً رَعَتني والحيـاةُ تروعُنـيورعتني ما مرَّتْ بيَ  الأعمـارُ
وُدًّا أحاطتنـي فـذاك  فؤادُهـالي موئـلٌ وعيونهـا الاسـوارُ
أُمَّاهُ في عَتَماتِ عمـري شمعـةٌوعلى دروبِ الحالكـاتِ منـارُ
كمْ كنتِ للصبرِ الجميلِ  شعـارَهحتى ارتوى منْ صبركِ  الصّبارُ
ماذا سأكتبُ للحبيبـةِ يـا تـرى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((لبيك يا عراقي))

كتبها سعد السويطي ، في 18 نيسان 2008 الساعة: 03:09 ص

((لبيك يا عراقي))

 
حسبْتَ العيشَ فـي رغـدٍ يـدورُولمْ تَحْسِبْ بمـا تأْتـي  الدُهـورُ
فلوْ أمعنتَ فـي التاريـخِ  نـزْراًستُنْبِـؤُكَ الصحائـفُ والسُطـورُ
فكمْ خانتْ بنـا الأيّـامُ  –عـزّاً-وهُدِّمَـتِ الصوامـعُ  والقصـورُ
لإنْ عشتَ السنيـنَ بـلا  هُمـومٍوعيْشُـكَ لا يُفارقـهُ الـسُـرورُ
فلا تُذْكـي هُمـومَ النفـسِِ نـاراًتُؤَجِجُـهـا كبـركـانٍ  يـفـورُ
نَزَفْـتُ بَنِـيَّ جيـلاً بعـد جيـلٍفـلا شَيْـخٌ تباطـأَ أوْ صغـيـرُ
ولا امرأةٌ كزهرِ الصُبْـحِ  تَنْجـوولا طـيْـرٌ يُـغـرِّدُ أوْ يطـيـرُ
ودون كرامتـي للـروحِ  نزْفـيوما نزفـي الـى الدنيـا يصيـرُ
قُبَيْلَ عِراقـكَ المكلـومِ –ظُلمـاً-ظـلامُ القـدسِ أنفسنـا  تُنـيـرُ
فكمْ نَزَفَتْ بـلادُ العُـرْبِ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb